الشيخ الأنصاري
244
فرائد الأصول
وقوله ( عليه السلام ) لمحمد بن مسلم : " ما جاءك من رواية - من بر أو فاجر - يوافق كتاب الله فخذ به ، وما جاءك من رواية - من بر أو فاجر - يخالف كتاب الله فلا تأخذ به " ( 1 ) . وقوله ( عليه السلام ) : " ما جاءكم من حديث لا يصدقه كتاب الله فهو باطل " ( 2 ) . وقول أبي جعفر ( عليه السلام ) : " ما جاءكم عنا فإن وجدتموه موافقا للقرآن فخذوا به ، وإن لم تجدوه موافقا فردوه ، وإن اشتبه الأمر عندكم فقفوا عنده وردوه إلينا حتى نشرح من ذلك ما شرح لنا " ( 3 ) . وقول الصادق ( عليه السلام ) : " كل شئ مردود إلى كتاب الله والسنة ، وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف " ( 4 ) . وصحيحة هشام بن الحكم عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : " لا تقبلوا علينا حديثا إلا ما وافق الكتاب والسنة ، أو تجدون معه شاهدا من أحاديثنا المتقدمة ، فإن المغيرة بن سعيد لعنه الله دس في كتب أصحاب أبي أحاديث لم يحدث بها أبي ، فاتقوا الله ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا وسنة نبينا ( صلى الله عليه وآله ) " ( 5 ) .
--> ( 1 ) مستدرك الوسائل 17 : 304 ، الباب 9 من أبواب صفات القاضي ، الحديث 5 . ( 2 ) مستدرك الوسائل 17 : 304 ، الباب 9 من أبواب صفات القاضي ، الحديث 7 . وفيه : " ما أتاكم " . ( 3 ) الوسائل 18 : 86 ، الباب 9 من أبواب صفات القاضي ، الحديث 37 . ( 4 ) الوسائل 18 : 79 ، الباب 9 من أبواب صفات القاضي ، الحديث 14 . ( 5 ) البحار 2 : 250 ، الحديث 62 .